
الكثير Huawei Mate 20 و Mate 20 Pro، و هواوي ماتي 20 Xوالساعة الذكية هواوي ووتش GT إنها حقيقة واقعة، وقد أصبح هاتف Mate 20 Pro من أبرز الأسماء في سوق هواتف أندرويد عالية الأداء. بعد مقارنته بهاتف Google Pixel 3 XL، حان الوقت الآن لمقارنته بأحد أهم هواتف سامسونج: Galaxy Note 9. هل سيتمكن Note من منافسة هاتف Huawei؟ اليوم، Huawei Mate 20 Pro مقابل Samsung Galaxy Note 9.
في هذه المقارنة سوف نستعرض بالتفصيل المواصفات الفنية وتجربة استخدام واقعية لكل جانب من جوانب هاتفي Mate 20 Pro وGalaxy Note 9: التصميم، والشاشة، والأداء، والكاميرات، والبطارية، والاتصال، والبرامج، والميزات الخاصة. لن ترى البيانات الخام فحسب، بل ستتعرف أيضًا على معناها في الاستخدام اليومي، وستعرف أي الهواتف هو الأنسب لمختلف أنواع المستخدمين.
العرض والتخطيط

في قسم تصميميتميز هاتف هواوي ميت 20 برو بهيكل يجمع بين الزجاج في الخلف والألمنيوم في الحواف. يبرز تصميمه الأنيق، بالإضافة إلى الوحدة المربعة اللافتة التي تضم مستشعرات الكاميرا الثلاثة والفلاش. إلى جانب مظهرها الجذاب، تُسهّل هذه الوحدة التعرف على الهاتف وتمنحه مظهرًا مميزًا مقارنةً بالهواتف الرائدة الأخرى.
تبلغ أبعاد هاتف Mate 20 Pro حوالي 157,8 × 72,3 × 8,6 ملم، ويزن 189 غرامًا. هذا يجعله جهازًا صغير الحجم نسبيًا. مدمجة وخفيفة نظرًا لحجم شاشته، فهو سهل الاستخدام للغاية بالنسبة لهاتف لوحي. يضمن معيار IP68 مقاومة الغبار والماء، مع تحمل غمر مُتحكم فيه، وهي ميزة أساسية لمن يبحثون عن هاتف متين للاستخدام اليومي.
شاشتها هي شاشة OLED منحنية مقاس 6,39 بوصة مع دقة QHD+ (3120 × 1440 بكسل) والتوافق مع HDR10تبلغ كثافة البكسل حوالي 538 بكسل لكل بوصة، وهو رقم مرتفع جدًا يُترجم إلى نصوص فائقة الوضوح ورسومات عالية الدقة. نسبة العرض إلى الارتفاع 19,5:9 وحوافه المنحنية تجعله مريحًا للإمساك به، ويمنحك تجربة غامرة للغاية عند مشاهدة المحتوى.
يعتمد هاتف سامسونج جالاكسي نوت 9 أيضًا على مزيج من الزجاج والألمنيوم، مع غطاء خلفي من زجاج غوريلا 5 وإطار معدني عالي الجودة. الزجاج أكثر بروزًا بصريًا، مما يوحي بأنه يلتف حول الجهاز بالكامل. تبلغ أبعاد نوت 9 حوالي 161,9 × 76,4 × 8,8 ملم، ويزن 201 غرام، مما يجعله هاتفًا أكبر حجمًا قليلًا. كبير وثقيل من الواضح أن هاتف Mate 20 Pro يستهدف أولئك الذين يريدون أقصى مساحة شاشة ولا يمانعون التضحية ببعض بيئة العمل.
اللوحة التي اختارتها سامسونج هي 6,4 بوصة سوبر أموليد بدقة QHD+ (2960 × 1440 بكسل). تبلغ كثافة البكسل حوالي 514 بكسل لكل بوصة، ونسبة العرض إلى الارتفاع 18,5:9. تبلغ نسبة الشاشة إلى الجسم حوالي 84%، وهي أقل بقليل من Mate 20 Pro، ولكنها لا تزال مستغلة بشكل جيد. تُعد تقنية Super AMOLED من سامسونج معيارًا في السوق، مع أسود عميقألوان زاهية ورؤية خارجية ممتازة. كما يتميز العرض دائمًا لعرض المعلومات الأساسية مع قفل الهاتف المحمول.
كلا الهاتفين مزودان بزجاج Gorilla Glass 5 المقاوم للخدش، ويدعمان HDR10، ويتيحان لك تعديل دقة الشاشة لتوفير طاقة البطارية عند الرغبة. عمليًا، يقدم هاتف Mate 20 Pro تجربة غامرة وعصرية بفضل حوافه الأضيق وقارئ بصمات الأصابع المدمج في الشاشة، بينما يختار هاتف Note 9 تصميمًا تقليديًا أكثر مع قارئ بصمات أصابع خلفي، ولكنه يعوّض ذلك بإضافة... S القلموهو ما يؤثر أيضًا على كيفية حمل الجهاز واستخدامه.
الأداء والأجهزة الداخلية

هواوي تراهن على ماتي شنومكس برو بواسطة معالجها الخاص، كيرين 980إنه نظام على رقاقة (SoC) ثماني الأنوية، مصنوع بتقنية 7 نانومتر. ينقسم تصميمه إلى ثلاث مجموعات: نواتان Cortex-A76 عاليا الأداء، ونواتان Cortex-A76 إضافيتان بتردد أكثر اعتدالًا، وأربع أنوية Cortex-A55 مصممة للمهام منخفضة الطاقة. يتيح هذا المزيج قابلية توسع ممتازة حسب حجم العمل، مما يوفر القوة الخام عند الحاجة وكفاءة الطاقة في المهام الخفيفة.
بالإضافة إلى المعالج، يتميز هاتف Mate 20 Pro بمعالج رسوميات Mali-G76 MP10 وذاكرة وصول عشوائي LPDDR4X بسعة 6 جيجابايت في تكوينه الأكثر شيوعًا، إلى جانب 128 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية UFS 2.1 القابلة للتوسعة عبر البطاقات الجديدة بطاقة NM (بطاقات ذاكرة بتنسيق خاص بحجم شريحة نانو سيم). في اختبارات الأداء القياسية مثل AnTuTu أو Geekbench، يُقدم معالج Kirin 980 أداءً يُضاهي أو يتفوق على العديد من أفضل معالجات جيله، مع تحسن واضح مقارنةً بمعالج Kirin 970 في أداء كلٍّ من وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات، بالإضافة إلى مهام الذكاء الاصطناعي بفضل... وحدة معالجة عصبية مزدوجة.
وفي الوقت نفسه، يستخدم هاتف Samsung Galaxy Note 9 معالجًا داخليًا في العديد من المناطق، إكسينوس 9810 (10 نانومتر وثماني أنوية)، بينما يُستخدم معالج Snapdragon 845 في مناطق أخرى. في كلا الجهازين، يتميز كلا الجهازين بأداء استثنائي، حيث تتمتع أنوية Mongoose وCortex القوية في طراز Exynos بالقدرة على توفير سرعة عالية في المهام الثقيلة، والألعاب المتطلبة، أو تعدد المهام المكثف. تضمن وحدة معالجة الرسومات Mali-G72 MP18، والإصدارات المزودة بذاكرة وصول عشوائي LPDDR4X بسعة 6 أو 8 جيجابايت، حسب الطراز، أداءً سلسًا للغاية في جميع الظروف.
من حيث التخزين، يبدأ هاتف Note 9 بـ 128 جيجا بايت ويمكن أن يصل إلى 512 جيجابايت في الإصدار الأعلى، مع ذاكرة UFS 2.1 دائمًا. علاوة على ذلك، فهو يدعم بطاقات microSD حتى 1 تيرابايت، مما يجعله بديلاً جذابًا للغاية لمن يحتاجون إلى سعة كبيرة للفيديوهات أو الألعاب أو العمل الاحترافي.
عمليًا، يُمكّن كلٌّ من معالج Kirin 980 في هاتف Mate 20 Pro ومعالج Exynos 9810/Snapdragon 845 في هاتف Galaxy Note 9 من تشغيل أي لعبة حالية، وتطبيقات مُتطلبة، وحتى نظام التشغيل Android بواجهاته المُخصصة بسلاسة. يتميز هاتف Mate 20 Pro بكفاءة الأداء وقدرات الذكاء الاصطناعي، بينما يُقدّم هاتف Note 9 أداءً مُحسّنًا ومُستمرًا في بعض سيناريوهات تعدد المهام المُكثّفة، وخاصةً إصدار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت.
التصوير الفوتوغرافي: الأفضل على الإطلاق
هذا القسم هو العامل الحاسم دائمًا عند الاختيار بين هاتف وآخر. يتميز هاتف Mate 20 Pro بـ ثلاث كاميرات خلفية تم تطويره بالتعاون مع لايكا. التكوين كالتالي:
- المستشعر الرئيسي لـ 40 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/1.8 وطول بؤري 27 مم.
- مستشعر ذو زاوية واسعة للغاية 20 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/2.2 وطول بؤري 16 مم.
- مستشعر التصوير المقرب 8 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/2.4، و OIS، وطول بؤري 80 مم، وتكبير بصري يصل إلى 5x عند دمجه مع الكاميرات الأخرى.
تتيح لك المستشعرات الثلاثة تغطية كل شيء، من اللقطات الواسعة جدًا إلى اللقطات القريبة جدًا دون الحاجة إلى التقريب الرقمي. حجم المستشعر الرئيسي (1/1.7 بوصة) وعمل وحدة المعالجة العصبية المزدوجة يجعلان هاتف Mate 20 Pro يتألق بشكل خاص في التصوير الليلييوفر وضعًا ليليًا قويًا يلتقط ضوءًا كثيفًا دون تعريض زائد للضوء، مع مستويات ضوضاء مُحكمة للغاية. يضبط نظام التعرف على المشهد، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تلقائيًا معايير مثل التشبع والتباين والحدة للمناظر الطبيعية والطعام والصور الشخصية والحيوانات الأليفة وغيرها.
في الجزء الأمامي، يضم هاتف Mate 20 Pro كاميرا 24 ميجابكسل بفتحة عدسة f/2.0، تُستخدم هذه الكاميرا ليس فقط لصور السيلفي، بل أيضًا كجزء من نظام التعرف ثلاثي الأبعاد على الوجوه. تتيح الدقة العالية اقتصاص الصور دون فقدان الكثير من التفاصيل، ما ينتج عنه صور بورتريه ذاتية شديدة الوضوح، بينما يستخدم وضع البورتريه معلومات العمق لتوفير تأثير بوكيه طبيعي للغاية.
من ناحية أخرى ، يشتمل Samsung Galaxy Note 9 على ملف مستشعر خلفي مزدوج بدقة 12 ميجابكسليتميز المستشعر الرئيسي بتقنية Dual Pixel وفتحة عدسة متغيرة f/1.5-2.4، بالإضافة إلى تثبيت بصري للصورة (OIS). أما المستشعر الثانوي فهو عدسة مقربة بفتحة عدسة f/2.4، مع ضبط تلقائي للصورة، وOIS. يتيح هذا النظام تعديل... الوضع الرأسي (التركيز المباشر)، وتحسين اللقطات في الإضاءة المنخفضة بفضل فتحة العدسة f/1.5 وتقديم تكبير بصري 2x دون فقدان الجودة.
الكاميرا الأمامية لهاتف Note 9 هي 8 ميجابكسل بفضل فتحة عدسة f/1.7 وخاصية التركيز التلقائي، وهي ميزة نادرة في الكاميرات الأمامية، يُعدّ هذا الهاتف مفيدًا جدًا لالتقاط صور سيلفي أكثر وضوحًا ومقاطع فيديو أمامية عالية الجودة. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن تطبيق كاميرا سامسونج أوضاعًا ذكية مثل اكتشاف المشهد، وتنبيهات في حال رمش أحدهم أو كانت الصورة ضبابية، ومجموعة جيدة من الفلاتر ورموز الواقع المعزز.
في الفيديو، كلا الجهازين قادران على التسجيل في 4Kبينما يتميز هاتف Note 9 بتقديم دقة 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية، يقتصر هاتف Mate 20 Pro على 4K بمعدل 30 إطارًا في الثانية. ومع ذلك، يتضمن هاتف هواوي أوضاعًا إبداعية مثل ضبابية الخلفية الفورية وتأثيرات الألوان الانتقائية، مستفيدًا من معالجة الذكاء الاصطناعي. في وضع التصوير البطيء، يدعم هاتف Note 9 وضع 960 إطارًا في الثانية بدقة 720 بكسل، كما يوفر Mate 20 Pro أيضًا تصويرًا بطيئًا للغاية، وإن كان ذلك بحدود مختلفة في الدقة والمدة.
قد لا تروي هذه الحقائق القاسية والباردة القصة كاملة، ولكنها توضح أننا نتعامل مع اثنين من أفضل المصورين الفوتوغرافيين من بين هواتف أندرويد الراقية، يتصدر هاتف Mate 20 Pro قائمة الهواتف الرائدة في تعدد الاستخدامات (كاميرا ثلاثية بعدسات واسعة للغاية وعدسات مقربة) وأداء التصوير الليلي، بينما يقدم هاتف Note 9 تجربة متوازنة للغاية، بكاميرا رئيسية ممتازة، وفيديو متكامل، وتطبيق كاميرا أنيق.
البرمجيات: EMUI مقابل Samsung Experience / One UI
يستحق هذا القسم اهتمامًا كاملاً، إذ نتعامل مع اثنتين من أشهر طبقات التخصيص في نظام أندرويد. يوفر لنا كل هاتف ذكي تفسير مختلف لنظام أندرويدمع واجهات وتطبيقات خاصة به ووظائف إضافية تعمل على تغيير تجربة المستخدم بشكل كبير مقارنة بما سيكون عليه نظام Android الخالص.
يركز هاتف Mate 20 Pro، كما هو الحال دائمًا، على EMUIفي هذه الحالة، الإصدار 9.0 مبني على نظام أندرويد 9.0 باي، مع إمكانية تحديثه لاحقًا إلى الإصدارات الأحدث. يقدم واجهة المستخدم EMUI العديد من الخيارات المتقدمة: إيماءات التنقل، والتحكم الدقيق في استهلاك البطارية، واستنساخ التطبيقات لاستخدام حسابين، ووضع الكمبيوتر اللاسلكي، وأدوات أمان شاملة وإدارة الملفات، وغيرها. على الرغم من اختلاف تصميمها الجمالي بعض الشيء عن التصميم "الأصلي"، إلا أنها واجهة متطورة جدًا وغنية بالميزات. وظائف مفيدة للمستخدمين المتقدمين.
بالإضافة إلى ذلك، يستفيد هاتف Mate 20 Pro من وحدة المعالجة العصبية المزدوجة Kirin 980 لمهام الذكاء الاصطناعي في الخلفية: تحسين الأداء بناءً على الاستخدام، وإدارة الموارد الذكية للحفاظ على التطبيقات المستخدمة بشكل متكرر في الذاكرة، والتعرف على المشهد في الكاميرا، وترجمة الكائنات والمسح الضوئي بشكل أسرع.
وفي الوقت نفسه، تم إطلاق هاتف Samsung Galaxy Note 9 مع تجربة Samsung (TouchWiz سابقًا) على نظام Android ويمكن ترقيته لاحقًا إلى إصدارات واحد واجهة المستخدم أكثر حداثة. تضيف هذه الطبقة أيضًا عددًا كبيرًا من ميزاتها الخاصة: لوحة الحافة، والمجلد الآمن، وSamsung Pay، وBixby، والتكامل مع خدمات Samsung، والأهم من ذلك، الخيارات المتعددة المتعلقة بـ S القلم (تدوين الملاحظات على الشاشة المغلقة، والترجمة السريعة، والتحكم في الكاميرا عن بعد، وما إلى ذلك).
على كلا الجهازين، تجربة المستخدم سلسة، ولكن تجدر الإشارة إلى اختلاف الواجهتين بشكل كبير. فواجهة EMUI تميل إلى إغلاق تطبيقات الخلفية بشكل أكثر فعالية لتوفير طاقة البطارية، بينما تختار واجهة Samsung Experience/One UI خيارًا تكامل عميق جدًا من خدماتها وأدواتها الخاصة، والتي قد تكون جذابة للغاية لأولئك الموجودين بالفعل في النظام البيئي للعلامة التجارية.
فيما يتعلق بالتحديثات، تُقدّم كلٌّ من هواوي وسامسونج تصحيحات أمنية وإصدارات جديدة من أندرويد باستمرار، مع أن وتيرة ومدة الدعم قد تختلف باختلاف المنطقة وشركة الاتصالات. إذا كنت تبحث عن تجربة أقرب إلى تجربة جوجل، فقد لا يكون أيٌّ منهما مثاليًا، لكن كلاهما يُقدّم توازنًا جيدًا بين الأداء والأداء. مجموعة من الإضافات والتي لا توجد في مخزون Android.
البطارية والشحن والاتصال
يشتمل هاتف Huawei Mate 20 Pro على بطارية 4200 mAhسعة بطارية كبيرة جدًا تُمكّنه من العمل ليوم كامل من الاستخدام المكثف، وحتى يومين مع الاستخدام المعتدل. لطالما اشتهرت سلسلة Mate بعمر بطاريتها الطويل، ويُعزز هذا الطراز هذه السمعة بجمعه بين بطارية كبيرة، وشاشة OLED عالية الكفاءة، ومعالج 7 نانومتر. علاوة على ذلك، يُساعد نظام إدارة الطاقة في واجهة المستخدم EMUI على تحقيق أقصى استفادة من كل ملي أمبير.
الشحن السريع هو أحد نقاط قوته العظيمة: يطلق Mate 20 Pro النظام لأول مرة شاحن هواوي سوبر تشارج 2.0 بقوة 40 واطقادر على شحن الجهاز من 0% إلى حوالي 70% خلال نصف ساعة في ظروف مثالية. كما يوفر شحنًا لاسلكيًا بتقنية Qi وميزة رائعة، الشحن اللاسلكي العكسيالذي يسمح لك باستخدام Mate 20 Pro كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى المتوافقة مع Qi، وهو أمر مفيد بشكل خاص لإعطاء دفعة طاقة صغيرة للهواتف المحمولة أو سماعات الرأس أو الملحقات الأخرى.
من ناحية أخرى، يحتوي هاتف Galaxy Note 9 على بطارية بسعة 4000 mAhمما يضعه أيضًا بين الهواتف الراقية ذات عمر البطارية الأفضل. بفضل شاشة Super AMOLED، والمعالج المُحسّن، وواجهة سامسونج المُخصصة، يُمكنك استخدامه طوال اليوم دون أي مشكلة، حتى مع الاستخدام المُكثف لوسائل التواصل الاجتماعي والتصوير الفوتوغرافي والوسائط المتعددة. في الواقع، اعتبر العديد من المستخدمين هاتف Note 9 أحد أفضل الهواتف في... أفضل الهواتف من حيث عمر البطارية ضمن كتالوج سامسونج.
فيما يتعلق بالشحن، يتضمن Note 9 الشحن السريع المتكيف (متوافق مع Quick Charge 2.0) و الشحن اللاسلكي متوافق مع معايير Qi وPMA، ويوفر طاقة لاسلكية تصل إلى 15 واط مع بعض الشواحن الرسمية. لا يدعم الشحن العكسي، ولكنه يوفر تجربة آمنة ومتينة، مع تحكم دقيق في درجة الحرارة، متجاوزًا مشاكل الأجيال السابقة.
من حيث الاتصال، يتميز كلا الجهازين بتقديم كل ما تتوقعه تقريبًا من جهاز متطور: NFC للدفع عبر الهاتف المحمول، يتميز الهاتف بشبكة واي فاي ثنائية النطاق (2,4 و5 جيجاهرتز) مع تقنية MIMO، وبلوتوث 5.0 مع ميزات صوتية متقدمة، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) المتوافق مع أنظمة أقمار صناعية متعددة (A-GPS، وGLONASS، وGALILEO، وBeiDou)، ومنفذ USB 3.1 Type-C مع تقنية OTG، ودعم إخراج الفيديو عبر محولات. يدعم هاتف Mate 20 Pro الأشعة تحت الحمراء (IrDA) لاستخدامه كجهاز تحكم عن بُعد، بينما يحتفظ هاتف Note 9 بمنفذ سماعة الرأس التقليدي. مقبس صوت 3,5 ملم ويضيف أيضًا راديو FM، وهو شيء لا يزال العديد من المستخدمين يقدرونه.
تم إصدار هاتف Galaxy Note 9 في ذلك الوقت بسعر يورو 1009 بسعة 128 جيجابايت، مع إصدار أعلى سعة 512 جيجابايت بسعر رسمي يبلغ حوالي 1259 يورو. مع مرور الوقت، تغيّر سعره عبر قنوات مختلفة، مما يجعله خيارًا تنافسيًا للغاية في سوق الأجهزة المستعملة أو في بعض العروض.
تم تحديد سعر هاتف Huawei Mate 20 Pro حول يورو 1049 كان إصدار 128 جيجابايت متاحًا في أسواق متعددة منذ إطلاقه. كما تفاوت سعره باختلاف العروض الترويجية والتوافر، لذا غالبًا ما يكون من الممكن العثور عليه بأسعار أقل بكثير من سعر الإطلاق الرسمي.
إذا كنت تفكر في شراء أ هاتف ذكي يعمل بنظام Android وإذا كنت لا تهتم بالبرمجيات، فلدينا اثنان من أفضل البدائل في جيلهما: يركز Mate 20 Pro على أقصى قدر من الابتكار في التصوير الفوتوغرافي والبطارية والشحن وقارئ بصمات الأصابع المدمج في الشاشة والتعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد، بينما يتميز Galaxy Note 9 بتركيزه على الإنتاجية بفضل قلم S Pen ومساحة التخزين الكبيرة القابلة للتوسعة وواحدة من أفضل شاشات Super AMOLED في السوق، لذلك سيعتمد الاختيار على ما إذا كنت تعطي الأولوية للتنوع الفوتوغرافي وعمر البطارية والابتكارات في الأجهزة أو تفضل "الكل في واحد" الموجه للغاية نحو العمل والإنتاجية.
